حسن حسن زاده آملى
15
هزار و يك نكته (فارسى)
صلاته قالوا يا رسول الله رأيناك صنعت بالحسن شيئا ما رأيناك صنعته قال انه ريحانتى من الدنيا و ان ابنى هذا سيد و عسى الله تبارك و تعالى ان يصلح به بين فئتين من المسلمين . و الرواية فى أن الحسن و الحسين ريحانتا رسول الله مشحونة فى جوامع الفريقين فراجع الى روح من المعجم المفهرس لالفاظ الحديث النبوى و غيره و كذلك التعبير بريحانة فى القرآن سيما فى يس منه و فى تفسير نور الثقلين للحويزى عن انس بن مالك عن رسول الله ( ص ) قال ان لكل شىء قلبا و قلب القرآن يس . و فى الجامع الصغير : ان لكل شىء قلبا و قلب القرآن يس و من قرأ يس كتب الله له بقرائتها قرائة القرآن عشر مرات ، الدارمى ت عن أنس . و كذلك فى مسند احمد بن حنبل عن معقل بن يسار عن رسول الله ( ص ) فى ذيل حديث ؛ و يس قلب القرآن ( ج 5 ص 26 ) و در نسخهاى عتيق خطى در علوم غريبه آمده است كه در حديث آمده كه قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : لكل شىء قلب و قلب القرآن يس و قلب الياسين سلام قولا من رب رحيم . و قد تقرر عند اولى الالباب أن الامام عليه السلام قلب عالم الامكان فالقرآن ريحانة و الامام ريحانة و يس قلب القرآن و الامام قلب عالم الامكان فالامام قرآن ، و القرآن امام . و قد روى عن رسول الله ( ص ) انه قال انى مخلف فيكم الثقلين كتاب الله و عترتى اهل بيتى لن تضلوا ما تمسكتم بهما و انهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض . و حديث الثقلين قد رواه الفريقان فى جوامعهم الروائيه على طرق كثيرة و صور عديدة فالقرآن مع الامام و الامام مع - القرآن يدور الامام حيث يدور القرآن و يدور القرآن حيث يدور الامام .